الأحد، 6 مارس 2011

.. كآإنَ وَ كآإنـوآإ ~..







**


تعثّرَ بِ حجرٍ عَ طريقه ..
إبتسمَ وَ قآل : لآ يَهُمْ !
أكملّ سيرهُ بهمّة ..
حآملآ بيدهِ بآقةُ ,
وقعهآ بِ أحِبُكِ هلْ تسآمحينني ؟

أسرعَ ليلحقَ بهآ قبلَ أنْ تغآدرَ مقرّ عملهآ
صحيحٌ أنهآ ستكون مُنهكَة لكنّي أعرفهآ ,
لَنْ تردنَيْ .. فهيَ حقآ تحبنيْ ؛

عَلِقَ قميصُهُ بصندوقِ بريدْ ..
يَ ربآه ’ كم أرسلتُ لهآ منَ رسآئلْ ؟!
لَمْ تجبنيْ .. أعرفُ أنهآ غضبى ,
فآلخيآنة ليست خطئاً يسآمحُ عليه آلجميعْ !!

نظرَ إلى سآعتهِ ,
إشتريآ ذآتَ آلسآعة وّ ذآت آلطرآزِ لكليهمآ ,
وإختلفآ في آللون آلذهبيّ وَ آلفضيّ ..
نظرآ لإختلآف آلجنسينْ !
وأهدى كلآهمآ آلآخر في نفسِ آلوقت ,
يَ له من توآردِ خوآطرٍ وَ حـبْ !

أووه إنهآ آلسآعة 1:58
دقيقتآنِ على آلإنصرآف , يَ ربآهْ
أضىء أيهآ آللونُ آلأخضـرْ , إنهآ 1:59
أضآء لونُ آلإشآرةِ آلمرورية مخضرّآ ..
حركَ أقدآمهُ ,
وَ علّقَ عينيهِ على آلبوآبة آلرئيسية
ينتظرهآ ..

قطع إنتظآرَ نظرآتِه سيآرةٌ مسرعةٌ متخطيةٌ لإشآرةِ آلمرورْ ..
فآجئته حآلمآ غآدرتْ قدمه آلآخرى أرضَ آلرصيفْ !
إرتمى على آلأرضِ .. ميتآ !
أحبهآ
أحبهآ
أحبهآ

كآنت هذهِ آخرَ كلمةٍ ترددت على لسآنِهْ ..
وَ كآنتْ هيَ أوَلَ شآهدٍ على آلحآدثْ !

إنفجرت بآكيةً وَ دخلت في نوبةِ بكآءٍ هستيريةْ !
وَ بدآت تهذي ..
هُوَ يحبنيْ
أنآإ أحبهْ
كنتُ سأطلبُ منهُ آلزوآجْ !
فقطْ كنت أريدْ أن يعتذرْ ,
وَ يعدني بألآ يكررَ خطأهْ !
كآن يحبني وََ كنتْ ..

ليتنيْ لمْ أُمثّل غضبي ..
ليتني وَ ليتْ ,
هوَ لآ يعلمُ كمْ منَ آلأشوآقِ في قلبي إليه !
وَ هوَ لآ يعلمُ أنّي أنتظرهُ دآئمآ ..
وَ منذُ تلكَ آلحآدثة
لمْ تزلْ عينيْ على آلسآعةِ أرآقب آلوقتَ بآلثآنيةْ
أنتظر موعدَ آلإنصرآفْ وأمني نفسه بأنه ينتظرنيْ ..
مثلَ كلّ يومْ ..
وَ لكن هذه آلمرة سيعتذرُ إليّ وَ سأحبه أكثرْ ,
كنتُ سأفعل ..
وَ كنتُ سأطلبه للزوآجْ ..
فَ لآإ عيشَ لي بدونه

كآن يحبني كَ روحِه ..
وَ كنتُ أنآ كذلك ..
وَ كنتُ أنآ كذلك ..
وَ كنتُ .. أ .. نَ ......

وَ حُمِلَ آلإثنآنِ في سيآرة آلإسعآفْ ,
وَ ووريآ تحتَ آلثرى في نفسِ آلوقت ..
معـآ ..
كمآ كآنآ دومآإ ...

بكى آلجميعُ على حبٍ مآتْ ,
وَ لمْ يبقَ لهم منهُ سوى /
كآنَ وَ كآنوآ ..

................................... فقط !


**


آليوم / 15:00

غـرور ~..






 

الأربعاء، 2 مارس 2011

.. سأنآديـكْ ~..









**

لآ أعتقدْ أنّيْ في حآجةٍ لأقول لك /
إفتقدتـكْ ..
لآننيْ أعتقدْ أنّ ذلكَ وآضحٌ عليّ بمآ فيه آلكفآيـةْ !
وَ وآضحٌ أكثرَ على تصرفآتيْ ..
وَ تعآملي معكَ /
أكبرُ دليلٍ على ذلك ..

فلمَ آلجفـآء ؟
ألستَ تعرفُ معنى آلوفآءْ ؟!

على آلعمومْ سأنآديكْ ..
وَ إنْ لمْ تلتفت إليَّ سأنآديكْ ..
وَ سأظل أنآديكْ ..
وَ أنآديكْ ..
وَ أنآديـكْ ..

حتى .. ولو بُحَّ صوتي ,
وَ جفَّ حلقِيْ ,
وَ نفدت آلأصوآتُ مِنْ على وجه آلبسيطةْ ..

عندهآ /
سَ أستعير صوتآ مِنْ كوكبٍ آخـرْ !!!

**

- مِن كتآبآتي في وقتٍ مآضٍ
قَبلَ 4 سنينٍ في آلوآقع ..

غـرور ~..